أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
261
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
« 328 » وقال الهيثم بن عدي : كان عدي بن حاتم الطائي يقول : واللّه لاحبقت في قتل عثمان عناق أبدا [ 1 ] فلما كان يوم الجمل قتل ابنه طريف - وبه كان يكنى - وفقئت عينه وجرح فقيل له : يا ( أ ) با طريف هل حبقت في عثمان عناق ؟ قال : إي واللّه والتيس الأعظم . « 329 » وحدثني حفص بن عمر ، عن الهيثم قال : مرّ عليّ على عبد الرحمان بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص - وهو صريع يوم الجمل في جماعة من قريش صرعى - فقال : [ يا حسن هذا يعسوب قريش ، جدعت أنفي وشفيت نفسي وأدركت ثاري وأفلتتني الأغيار من بني جمح [ 2 ] ] . يعنى ناسا منهم كان يأتيه عنهم الأذى . « 330 » حدثنا علي بن عبد اللّه ، حدثنا سفيان بن عيينة ، أنبأنا عاصم ابن كليب الجرمي ، عن أبيه ان عليا لم يخمّس أهل الجمل . « 331 » حدثني عمرو بن محمد ، وبكر بن الهيثم قالا : حدثنا أبو نعيم حدثنا فطر بن خليفة ، عن منذر الثوري .
--> [ 1 ] حبقت - من باب ضرب - : ضرطت . والعناق - كسحاب - : الأثنى من أولاد المعز ، والكلام كناية عن هو ان عثمان وقتله عند الناس في تلك الأيام . [ 2 ] كذا في النسخة ، وفي المختار : ( 214 - أو - 216 ) من نهج البلاغة : أدركت وترى من بني عبد مناف ، وأفلتتني اعيار بني جمح » قال ابن أبي الحديد : قال الراوندي : « اغيار » بالغين المعجمة . أقول : « اعيار » « جمع عير - بفتح فسكون - : الحمار ، أو الوحشي منه خاصة . و « وأفلتتنى » : فاتتني وخلصت عني فجأة . والكلام خرج مخرج الذم لمن حضر منهم الجمل مع عائشة . وقال ابن أبي الحديد فإن صحت الرواية : « وأفلتتني أعيان بني جمح » بالنون ، فالمراد رؤساؤهم وساداتهم .